"فن المقال عند علي الطنطاوي دراسة تحليلية فنية"

ياسر محمد غريب عبد السلام عين شمس الألسن اللغة العربية رسالة ماجستير 2006

"ملخص

يعد علي الطنطاوي من الأدباء الذين عرفوا بغزارة إنتاجهم وتنوعه، إذ ترك تراثا ضخما من المؤلفات المطبوعة، إضافة إلى كم هائل من المقالات في أبرز المجلات والصحف العربية.

هذا وقد رأى الباحث أن شخصية كهذه على الرغم من إسهاماتها الكبيرة في مجال الأدب لم تحفل بالدراسة التي تستحقها.

وإذا وضعنا في الاعتبار أن فن المقال يعد أكثر المجالات الأدبية التي طرقها علي الطنطاوي، وقد تكونت منه معظم كتبه، فإن فن المقال عنده لم يحظ بدراسة وافية؛ ومن ثم كان اختيار الباحث لفن المقال عند علي الطنطاوي ودراسته دراسة تحليلية فنية، وذلك حتى يتسنى تقدير هذا الكاتب من جهة، وإثراء المكتبة الأدبية بهذه الدراسة من جهة أخرى؛ لذا اقتراح الباحث فن المقال عند علي الطنطاوي دراسة تحليلية فنية.

وقد قسمت الدراسة كما يلي:

المقدمة:

وفيها بيان أهمية الموضوع، والأسباب الداعية لاختياره، وخطة السير فيه.

 

المدخل: ويتضمن الإشارة إلى نشأة المقال وتطوره.

التمهيد:

ويتضمن نبذة عن عصر الطنطاوي وحياته.

الفصل الأول:

ويتضمن اتجاهات فن المقال الموضوعية، والتي استغرقت في هذا الفصل أربعة مباحث:

-       المبحث الأول: المقال السياسي: وناقش فيه الباحث أهم الموضوعات السياسية التي طرقها مقال الطنطاوي، ودوافعه للولوج في هذا المضمار.

-       المبحث الثاني: المقال الاجتماعي: حيث تكثر الموضوعات التي يطرقها المقال الاجتماعي عند الطنطاوي، فهي تتناول كل ما يتصل بالمجتمع من ظواهر وعادات وتغيرات. ويعتبر "" الصراع التقليدي بين القديم والحديث وبين الجمود والمعاصرة"" من أهم موضوعاته.

-       المبحث الثالث: المقال الديني والمذهبي:  وقد عرف الكاتب المقال الديني في مرحلة مبكرة؛ مع مقالاته التي نشرها تحت اسم (رسائل الإصلاح) و(الهيثميات)، وتنوعت أغراض هذا المقال باتساع الثقافة الدينية عنده وتنوّعها، فشملت مقالاته الموضوعات العقائدية، والفقهية، والمناسبات الدينية، والقضايا الإسلامية، والمراجعات الفكرية، والفرق والمذاهب... وغيرها.

وقد أثبت البحث بأن أهم سمات الفكر الديني عند الطنطاوي أنه اتبع منهج الوسطية والاعتدال، والبعد عن الغلو والتطرف، واتسم خطابه الديني بالموضوعية والسهولة والمعاصرة.

-       المبحث الرابع: المقال النقدي: حيث كان المقال النقدي أحد أنواع المقال التي عالجها الطنطاوي، وهي في مجموعها لا يمكن الخروج منها بما يمكن أن يسمى مشروعا نقديا عند الطنطاوي، ولاحظت الدراسة أن الفكر النقدي عند الطنطاوي بشكل عام كانت تسيطر عليه انطباعات تحتكم إلى الذوق الشخصي، وبجانب هذه الانطباعية تدخل المقياس الأخلاقي بحدة لمحاصرة الإبداع والمبدعين.

الفصل الثاني:

ويتضمن خصائص المقال الفنية، وقد قام الباحث بتقسيمها أربعة مباحث:

-       المبحث الأول: أشكال البناء الفني للمقال: وتم تحليل هذه الأشكال من ناحية الطول والقصر، والذاتية وغلبتها على الموضوعية في مقالاته، والهيكل الفني للمقال، والعناوين والمقدمة ، وطرق العرض، والخاتمة.

-       المبحث الثاني: اللغة والأسلوب: وناقش هذا المبحث قضية اللغة والألفاظ، والأساليب المختلفة التي اتبعها الكاتب في بناء عباراته.

-       المبحث الرابع: توظيف التراث في بناء المقال: حيث قامت الدراسة بتحليل هذه الظاهرة الأسلوبية عند الكاتب، لبروزها في أسلوبه.

-       المبحث الثالث: التصوير الفني: وأهم سماته وروافده عند الكاتب.

خاتمة البحث:

وتتضمن النتائج التي توصل إليها البحث وأهم التوصيات."


انشء في: خميس 22 نوفمبر 2012 14:11
Category:
مشاركة عبر